السبت، 22 أكتوبر، 2011

الكل يشكون..

الكل يشكون.. الكل يبكون.. الكل يولولون.. والبعض يفهمون.. لماذا دائما نشكون من الحب؟ لماذا دائما نشكو من خائنى الحب ؟ لماذا دائما نرمى الحب والمحبين باتهامات لا اساس لها من الصحة؟ دائما ما اقرا او اسمع عن الفتاة التى خانها حبيبها.. فتلعن اليوم الذى جمعها بهذا الحبيب.. او عن الفتاة التى غدر بها و تركت من اجل اخرى .. فلقد انتهى فتاها من التسلية بها و مل ويريد ان يرتبط باخرى ليجدد حيويته وحبه..
ومهمها تعددت الاسباب فالنهاية واحدة .. تبكى الفتاة وتحلف الا تعود للحب مرة اخرى .. ولكنها ما ان تنسى الحب السابق حتى تبحث بشهوة عن الحب الجديد ليخدعها ويجدد احزانها .. لترجع للبكاء والولولة وتبرر موقفها بانها مظلومة.. مخدوعة.. ضحك عليها حبيبها .. وتركها ودمرها بالرغم من انها كانت تحبه بكل كيانها .. وكانت دائمة التضحية من اجله .. فلماذا فعل بها ما فعل؟!
هل لان مراّة الحب عمياء ؟ هل تستحق منه هذه القسوة؟ فهى الملاك البرىء.. و هو ابو لهب الذى لا رحمة فى قلبه .. ولكن تمهلى لحظة واجهى نفسك وفكرى فى الامر بعقلك وليس بقلبك.. انت لست طرفا فى كل حكاية تنتهى بالخداع او الغدر او النسيان .. لم يكن عندك الادراك الكافى عندما قال اصقاؤك لك ان هذا الشخص "لعبى وبتاع بنات" .. لم تكونى ناضجة كفاية
عندما كان دائم الاعتذار لك بمبررات تافهة و مفضوحة بانه يلعب بك .. والانكى عندما تتلذذين باحساسك بالظلم .. دائما ما نجد الشماعة التى نعلق عليها اخطاءنا .. لماذا لا نترك قلوبنا جانبا و نفكر بعقولنا و لو لبرهة؟ .. فمن المؤكد اننا لو فعلنا ذلك سيتغير مسار حياتنا كثيرا .. فالحياة ليست دائما وردية كما تتصورينها .. واذا كان هذا الشخص اخطا فى حقك .. فانت غير معفية من هذا الخطا .. فكثيرا ما تحدث بينكما مواقف واضحة مثل الشمس انه يخدعك فى حبه.. و لكنك تضربين بهذا الكلام عرض الحائط وتقنعين نفسك او بمعنى اصح تضحكين على نفسك بانه يحبك .. ولا يستطيع الاستغناء عنك .. وتتوهمين انك النفس الذى يتنفسه .. ولكنك لا تدركين انه يجدد نفسه كل وقت .. ويستطيع الاستغناء عنك من اجل اخرى .. ان لا اقول ان كل القصص تنتهى بهذه القسوة .. فهناك الكثير من الصادقين فى مشاعرهم .. بل بالعس يكون الشاب صادقا و محبا .. والفتاة تخدعه وتضحك عليه.. فكما يفعل الشباب تفعل الفتيات .. فنحن لسنا ملائكة .. كما يوجد الخير يوجد الشر .. وكما يوجد الظلام يوجد النور .. فلا تستعجلين فى البحث عن نصفك الاخر .. فانه ات باذن الله.. و لا تتوغلين فى علاقات كثيرة للبحث عن شريك الحياة .. حتى لا تخسرين الكثير ..

الأربعاء، 5 أكتوبر، 2011

اهداء لحبيبى

سابقى انتظر ذاك اليوم حتى وان طال الميعاد

لن يلبسنى ذاك الخاتم غيرك

لن امشى بجوار احد الا معك

لن اسمح لاحد بان يقترب منى سواك

لن انجب ذاك الطفل الا منك

باختصار لن يشاركنى بعمرى سواك

لانى بكل ببساطه احبك انت ولا احد سواك