الخميس، 30 ديسمبر، 2010

العطاء فى الحب

اخيرا وصلنا للجانب الثالث وبعد معاناه شديده ههههههه
فى الحقيقة اردت ان اتحدث عن العطاء فى الحب لانه اصل كل المشاعر... فاذا نظرنا سويا لكلمه "العطاء" سنراها تتضمن.... عطاء الحب, عطاء ايام العمر ,عطاء الاخلاص,عطاء الوفاء, عطاء المشاعر , عطاء النفس , عطاء القلب , عطاء المال ..... فمن منا حين يحب لا يشعر ولا يعطى كل ما سبق؟؟فبدون العطاء من المؤكد لا تستطيع ان تحب. ولكى نثبت ذلك تعالوا سويا نستعرض القصة التالية...
لقد احبته كثيرا ولكنها شعرت ان كل هذا الحب لم ينجح فى جعله بجانبها,ولكنها جلست قليلا مع نفسها لتقول : ما الذى قدمته ليختارنى انا ؟؟
ما الذى اعطيته كى يحبنى؟؟ وفجاه نظرت لنفسها فى المراّة وقالت: نعم انه العطاء.. وبعد ذلك بدات تعطيه الكثير والكثير من المحاضرات التى يتغيب عنها ومنحته الحنان وكانت تخاف عليه من الفشل, وبعد ذلك شعر هذا الفتى ان من يعطى كل هذا لابد وانه يوجد شىء قوى بداخله يدفعه لفعل ذلك. لكن ما هو هذا الشىء يا ترى اهو الحب؟ هل تحبنى؟ بالفعل تحبنى .... وبدات بينهم علاقة جميلة, علاقه ابدية بقيت معهما طول السنين وظلا يعطيان حتى تزوجا بعد ذلك وعاشا حياة يملؤها العطاء والحب, وهنا ايقنت الفتاة ان العطاء هو اكبر دليل على الحب. فهل يا من تحب تعطى بلا حدود؟ ام انك تعطى بقدر معين؟؟
الصراحه حبيت يكون البوست دمه خفيف وظريف وكمان القصه تبقى لذيذه ونهايتها سعيده طبعا مستنيه رايكم
وبما اننا داخلين على سنه جديده احب اتمنى امنيه نفسى بجد افضل معاكم هنا على طول لانى بحبكم جداا
ويارب يجعل السنه دى سعيده علينا كلنا وان شاء الله نحقق اللى معرفناش نحققه فى 2010 بس لازم يكون عندنا امل فى ربنا كبير ان احنا هنحقق اللى احنا بنحلم بيه
لازم كمان نقوى علاقنا بربنا اكتر من كده
اتمنالكم السعاده من كل قلبى و Happy New Year
اسوا شىء هبدا بيه السنه الجديدة الامتحانات ادعولى ارجوكم
وسنه سعيدة عليكم
الى اللقاء فى الجانب الرابع

الأربعاء، 22 ديسمبر، 2010

الغيرة فى الحب


الغيره فى الحب وده الجانب الثانى من جوانب الحب الخمسه التى وقع اختيارى عليهم

الغيرة... هل هى مستحبة؟ هل هى غير مرغوب فيها؟ هل المغالاة فيها مطلوبة؟ من يشعر بالغيرة اكثر,الاناث ام الذكور؟ كل هذه الاسئله سوف نحصل علي الاجابه عليها فى القصة التالية.......

هو شاب وسيم (ابن ناس) ذو مركز مرموق فى عمله, وقد تعرف عليها,وهى ايضا طالبة جامعية فى كلية من كليات القمة وعلى مستوى عالى من الجمال ولكن عيبها الوحيد انها غيورة جدا جدا.فى بداية تعارفهما بدا كل منهم يبرز محاسنه للاخر,ولكنها لم تستطع اخفاء غيرتها. فقد راته يقف مع صديقاته وعلمت انه يتحدث معهن فى التليفون....وبدات المشكلة.....!"من هؤلاء"لماذا تتحدث معهن فى التليفون؟ وماذا تقول لهن؟ وماذا يقلن لك؟ ولماذا تتحدث معك هذه البنت؟ واستمرت على هذا المنوال الى ان فشلت العلاقة بينهما. من هذه القصة الواقعية والتى تحدث تقريبا مع معظمنا نريد فقط ان نجيب على هذا التساؤل اود فقط ان اذكر شيئا فى القصة السابقة, لماذا دائما ودوما الظن السىء هو المتواجد؟ لماذا لايكون هذا الشخص يتحدث مع زميلاته بطريقة مهذبة ومحترمة وفى اطار الزمالة؟ ولماذا لا تكون محادثاته الهاتفية مجرد محادثات عادية بين زملاء واصدقاء ؟ هكذا تكون الغيرة مدمرة , فالغيرة هنا تضع غشاوة على العين فلا تجعلها ترى اى شىء سوى الظن الخاطىء هذه هى الغيرة المحرقة. ونعود لتساؤلاتنا لكى نحاول الاجابة عليها.......

هل الغيرة مرغوب فيها ام لا؟ وهل مقولة "كل شىء يزيد عن حده ينقلب الى ضده" تنطبق على الغيرة تماما؟ فاذا لم يكن هناك حرارة فى الشمس فلن ياتى الدفء للناس. واذا لم يكن هناك غيرة فى الحب لما شعر الناس بدفء الحب. ولكن الكثير من الغيرة يحرق القليل من الحب لذا فالغيرة مطلوبة لكن بالقدر المعقول الذى لا يتجاوز الحد , فالغيرة تضيف للحب مذاقا خاصا مثل التوابل فى الطعام.

اما عن مسالة الشعور بالغيرة فهى تختلف لدى الاناث اكثر منها لدى الذكور, حسب اختلاف كل شخصية على حدة,ولكن من خلال استطلاع اراء البعض وجدت ان نسبه الغيرة فى الرجال اكبر منها لدى الاناث, والبعض الاخر ذهب الى نسبة الغيرة لدى النساء دائما ما تكون اكبر من هذا لان المراة تسعى دوما لكى تكون الافضل فى اعين الرجل, وبالتالى تخاف ان تستحوذ امراة اخرى على اعجاب الرجل. وقد تنقلب المسالة هنا الى مسالة ثقة متبادله اكثر منها مساله غيرة متبادلة.

ارجو ان تنال اعجابكم . الى اللقاء فى الجانب الثالث من جوانب الحب

الأربعاء، 15 ديسمبر، 2010

التضحيه فى الحب

حبيت اكلمكم عن اول جانب من جوانب الحب وهو التضحيه فى الحب واكيد الحب له جوانب اخرى كثيرة بس انا اخترت خمسه منهم واعرضهم جانب جانب على مدار اكتر من بوست هاحاول انهم يكونوا متتالين وكده اكون خلصت المقدمه وندخل فى الموضوع احسن هههه
لقد بحثت كثيرا وكثيرا لكى اجد قصة جميلة تعبر عن معنى اجمل للتضحيه,ولكنى لم اجد افضل ولا اجمل من قصه (روميو وجولييت) المليئه بالتضحيات. فهيا بنا نستعرض بعض التضحيات التى قدمها كل منهما من اجل سبب هام, وهو الحب.
فقد ضحى روميو بمبدئه فى عدم وجود الحب حتى انه راى فى جولييت فتاه احلامه والتى لم يتصور انه سوف يراها او يقابلها فى يوم من الايام .وقد تجاهلت جولييت العداوة التى بين العائلتين من اجل حبها الاول والاخير. وبعد تطور الاحداثوحينما علمت جولييت بانها قد تتزوج من شخص اخر غير حبيبها الوحيد, لجات لحيله ذكيه وضحت بحياتها فى القصر وبابويها وبالزوج الثرى للتزوج من روميو. وحينما راى جولييت تبدو وهى نائمه كانها ميته لم يستطع البقاء بدونها فضحى بحياته وقام بالانتحار!! وبعد ان فاقت جولييت ورات حبيبها روميو طريحا بجوارها لم تفكر للحظه وشربت السم وماتت لانها ايضا لم تتخيل الحياه بدونه.
وبعد ذكر هذه القصه الشهيره راودنى تساؤل,هل هناك تضحيه بمثل هذا القدر فى العصر الذى نعيشه الان؟ بصيغه اخرى, هل يمكن لاحد ان يضحى بنفسه من اجل شخص اخر؟؟ انى اراه ممكنا
بالرغم من اعتراضى عما فعله روميو وهو الانتحار ومش محتاجه ابين السبب لانه واضح , لكنى مع التضحيه من اجل الحبيب وايضا اؤمن كل الايمان بالقدر والنصيب , الى كل من فقد حبيبه اعلم جيدا انه قدرك ان تفارقه وتعيش بدونه اصبر على فراقه وانتظر الفرصه التى يبعتها القدر لك

الأحد، 5 ديسمبر، 2010

مبحبش

مبحبش حد يشوف اى دموع فى عنيا علشان لا اصعب عليه ولا يزعل عليا
واضحك وكان الضحكه بجد مش محتاجه طبطبه من حد ما انا لو بنكسر جوايا مش عايزة فى نظر الناس اتهد
مبحبش ابان مغلوبه ضعيفه وصورتى فى نظر الناس تتهز
ولا حد يشوفنى يقول مسكينه يا عينى عليها وملهاش حظ
واضحك وكان الضحكه بجد مش محتاجه طبطبه من حد
ما انا لو بنكسر جوايا مش عايزة فى نظر الناس اتهد
مبحبش حد يشوف اى دموع فى عنيا علشان لا اصعب عليه ولا يزعل عليا

غنتها انغام وحاله اعيشها فى الوقت الحالى وفى اغلب الاوقات